من أشد الناس بلاء قال الأنبياء
قال ثم من قال العلماء
قال ثم من قال الصالحون كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى يقتله ويبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء
رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا في كتاب المرض
والكفارات والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط مسلم وله شواهد كثيرة
5159 وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض
رواه الترمذي وابن أبي الدنيا من رواية عبد الرحمن بن مغراء وبقية رواته ثقات وقال الترمذي حديث غريب ورواه الطبراني في الكبير عن ابن مسعود موقوفا عليه وفيه رجل لم يسم
5160 وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بالشهيد يوم القيامة فيوقف للحساب ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينصب لهم ديوان فيصب عليهم الأجر صبا حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله
رواه الطبراني في الكبير من رواية مجاعة بن الزبير وقد وثق
5161 وروي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحب الله عبدا أو أراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا
فإذا دعا العبد قال يا رباه قال الله لبيك يا عبدي لا تسألني شيئا إلا أعطيتك إما أن أعجله لك وإما أن أدخره لك
رواه ابن أبي الدنيا
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 282
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٨٢