فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إنك لو ثبت عليك لفقأت عينك
المشقص بكسر الميم بعدها شين معجمة ساكنة وقاف مفتوحة هو سهم له نصل عريض وقيل طويل وقيل هو النصل العريض نفسه وقيل الطويل
يختله بكسر التاء المثناة فوق أي يخدعه ويراوغه
وخصاصة الباب بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين هي الثقب فيه والشقوق ومعناه أنه جعل الشق الذي في الباب محاذيا عينه
توخاه بتشديد الخاء المعجمة أي قصده
4133 وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رجلا اطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جحر في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدراة يحك بها رأسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
4134 وعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وحسنه وابن ماجة مختصرا ورواه أبو داود أيضا من حديث أبي هريرة
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 437
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٣٧