وروى هذا الحديث الطبراني من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه وقال في آخره قال قائل يا رسول الله إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات
قال أجل فقولوهن وعلموهن فإنه من قالهن وعلمهن التماس ما فيهن أذهب الله كربه وأطال فرحه
2807 وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلمات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله
رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه
وزاد في آخره لا إله إلا أنت
2808 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجة والحاكم والبيهقي كلهم من رواية الحكم بن مصعب وقال الحاكم صحيح الإسناد
2809 وروي عن ابن عباس أيضا رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله قبل كل شيء ولا إله إلا الله يبقى ربنا ويفنى كل شيء عوفي من الهم والحزن
رواه الطبراني
2810 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كان دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم
رواه الطبراني في الأوسط والحاكم
كلاهما من رواية بشر بن رافع أبي الأسباط وقال الحاكم صحيح الإسناد
2811 وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك كلمات تقوليهن عند الكرب أو في الكرب الله ربي
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 617
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٦١٧