ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها
رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب والبيهقي كلاهما من رواية الحسن عن عمران وفي إسناده إبراهيم بن الأشعث خادم الفضل وفيه كلام قريب
2643 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت الدنيا همته وسدمه ولها شخص وإياها ينوي جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه ضيعته ولم يأته منها إلا ما كتب له منها ومن كانت الآخرة همته وسدمه ولها شخص وإياها ينوي جعل الله عز وجل الغنى في قلبه وجمع عليه ضيعته وأتته الدنيا وهي صاغرة
رواه البزار والطبراني واللفظ له وابن حبان في صحيحه ورواه الترمذي أخصر من هذا ويأتي لفظه في الفراغ للعبادة إن شاء الله
سدمه بفتح السين والدال المهملتين أي همه وما يحرص عليه ويلهج به
وقوله شتت عليه ضيعته بفتح الضاد المعجمة أي فرق عليه حاله وصناعته وما هو مهتم به وشعبه عليه
2644 وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف فحمد الله وذكره بما هو أهله ثم قال من كانت
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 538
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٥٣٨