من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر من الدعاء في الرخاء
رواه الترمذي والحاكم من حديثه ومن حديث سلمان وقال في كل منهما صحيح الإسناد
2518 وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس شيء أكرم على الله من الدعاء في الرخاء
رواه الترمذي وقال غريب وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
2519 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي
الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وتقدم بتمامه في الاستغفار
2520 وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله تعالى إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم فقال رجل من القوم إذا نكثر
قال الله أكثر
رواه الترمذي واللفظ له والحاكم كلاهما من رواية عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقال الترمذي حديث حسن صحيح غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد قال الجراحي يعني الله أكثر إجابة
2521 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل في مسألة إلا أعطاها إياه إما أن يعجلها له وإما أن يدخرها له في الآخرة
رواه أحمد بإسناد لا بأس به
2522 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها
قالوا إذا نكثر
قال الله أكثر
رواه أحمد والبزار
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 478
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٧٨