فضربني برجله وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة
قلت بلى
قال لا حول ولا قوة إلا بالله
رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما
2442 وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه أن أباه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه
قال فأتى علي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقد صليت ركعتين فضربني برجله وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة
قلت بلى
قال لا حول ولا قوة إلا بالله
رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما
2443 وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال من معك يا جبرائيل قال هذا محمد فقال له إبراهيم عليه الصلاة والسلام يا محمد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة
قال وما غراس الجنة قال لا حول ولا قوة إلا بالله
رواه أحمد بإسناد حسن وابن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه
ورواه ابن أبي الدنيا في الذكر والطبراني من حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا من غراس الجنة فإنه عذب ماؤها طيب ترابها فأكثروا من غراسها
قالوا يا رسول الله وما غراسها قال ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله
2444 وعن أبي ذر رضي الله عنه قال كنت أمشي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى
قال لا حول ولا قوة إلا بالله
رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه
2445 وروي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله
رواه الطبراني
2446 وعن محمد بن إسحاق رضي الله عنه قال جاء مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أسر ابني عوف فقال أرسل إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فأتاه الرسول فأخبره فأكب عوف يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها فأقبل فإذا هو بسرح القوم فصاح بهم
فأتبع آخرها أولها فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب فقال أبوه عوف ورب الكعبة فقالت أمه وأسوأتاه وعوف كئيب بألم ما فيه من القد فاستبق الأب والخادم إليه
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 445
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٤٥