كان يقول إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله
قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان واللفظ له
2296 وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة قال الذاكرون الله كثيرا
قال قلت يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله قال لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله كثيرا أفضل منه درجة
رواه الترمذي وقال حديث غريب
ورواه البيهقي مختصرا
قال قيل يا رسول الله أي الناس أعظم درجة قال الذاكرون الله
2297 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عجز منكم عن الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر ذكر الله
رواه الطبراني والبزار واللفظ له وفي سنده أبو يحيى القتات وبقيته محتج بهم في الصحيح ورواه البيهقي من طريقه أيضا
2298 وعن جابر رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عمل آدمي عملا أنجى له من العذاب من ذكر الله تعالى
قيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح
2299 وعن الحارث الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 396
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣٩٦