عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم
رواه البخاري ومسلم واللفظ له
ورواه الحاكم بنحوه باختصار وقال فيه فالتفت فإذا أمثال المصابيح قال مدلاة بين السماء والأرض فقال يا رسول الله ما استطعت أن أمضي فقال تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب
وقال صحيح على شرط مسلم
الظلة بضم الظاء المعجمة وتشديد اللام هي الغاشية وقيل السحابة
2207 وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه يعني القرآن
رواه الحاكم وصححه ورواه أبو داود في مراسيله عن جبير بن نفير
2208 وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف
رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه وقال تفرد به صالح بن عمر عنه وهو صحيح
2209 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله أهلين من الناس
قالوا من هم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
رواه النسائي وابن ماجة والحاكم كلهم عن ابن مهدي حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس وقال الحاكم يروى من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أجودها
قال المملي الحافظ عبد العظيم وهو إسناد صحيح
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 354
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣٥٤