الخلائق يوم القيامة رواه الطبراني بإسناد حسن
2076 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه وتنبهه أجر كله وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لن يرجع بالكفاف
رواه أبو داود وغيره
قوله ياسر الشريك معناه عامله باليسر والسماحة
2077 وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالا فله ما نوى
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه
2078 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رجل يا رسول الله إني أقف الموقف أريد وجه الله وأريد أن يرى موطني فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت « فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا » الكهف 011
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين
2079 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمته فعرفها
قال فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت
قال كذبت ولكن قاتلت لان يقال هو جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار
الحديث رواه مسلم واللفظ له والنسائي والترمذي وابن خزيمة في صحيحه
2080 وعند الترمذي حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال فذكر الحديث إلى أن قال ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله له فيماذا قتلت ؟
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 299
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٩٩