ورواه أبو يعلى بنحوه وعنده أو خرج مع جنازة بدل ومن غدا إلى المسجد
ورواه أحمد والطبراني وتقدم لفظهما وهو عند أبي داود من حديث أبي أمامة إلا أن عنده الثالثة ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله
2058 وعن عبد الله بن حبشي الخثعمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة
قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل
قيل فأي الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله
قيل فأي الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين بنفسه وماله
قيل فأي القتل أشرف قال من أهريق دمه وعقر جواده
رواه أبو داود والنسائي واللفظ له وهو أتم
2059 وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم
رواه أحمد واللفظ له ورواته ثقات والطبراني في الكبير والأوسط والحاكم وصحح إسناده
2060 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت الصائم لا يفتر صلاة ولا صياما حتى يرجعه الله إلى أهله بما يرجعه إليهم من أجر أو غنيمة أو يتوفاه فيدخله الجنة
رواه ابن حبان في صحيحه عن شيخه عمرو بن سعيد بن سنان
قال وكان قد صام النهار وقام الليل ثمانين سنة غازيا ومرابطا
قال المملي رحمه الله وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه أطول منه وتقدم
2061 وفي رواية للنسائي في هذا الحديث مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 293
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٩٣