1913 وعن عتبة بن المنذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا انتاط غزوكم وكثرت العزائم واستحلت الغنائم فخير جهادكم الرباط
رواه ابن حبان في صحيحه
1914 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة
زاد في رواية وعبد القطيفة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه
إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع
رواه البخاري
القطيفة كساء له خمل يجعل دثارا
والخميصة بفتح الخاء المعجمة ثوب معلم من خز أو صوف
وانتكس أي انقلب على رأسه خيبة وخسارا
وشيك بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة تحت أي دخلت في جسمه شوكة وهي واحدة الشوك وقيل الشوكة هنا السلاح وقيل النكاية في العدو
والانتقاش بالقاف والشين المعجمة نزعها بالمنقاش
وهذا مثل معناه إذا أصيب فلا انجبر
وطوبى اسم الجنة وقيل اسم شجرة فيها وقيل فعلى من الطيب وهو الأظهر
1915 وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خير معاش الناس لهم رجل
يمسك بعنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متنه يبتغي القتل أو الموت مظانه
ورجل في غنيمة في شعفة من هذه الشعفاء وبطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير
رواه مسلم والنسائي
متن الفرس ظهره
والهيعة بفتح الهاء وسكون الياء كل ما أفزع من جانب العدو من صوت أو خبر
والشعفة بالشين المعجمة والعين المهملة مفتوحتين هي رأس الجبل
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 247
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٤٧