عليه وسلم بمعناه وزاد ومن خرج على طهر لا يريد إلا مسجدي هذا يريد مسجد المدينة ليصلي فيه كانت بمنزلة حجة
قال الحافظ انفرد بهذه الزيادة يوسف بن طهمان وهو واه والله أعلم
1844 وروى الطبراني في الكبير عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن الوضوء ثم دخل مسجد قباء فيركع فيه أربع ركعات كان ذلك عدل رقبة
1845 وروي عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فأسبغ الوضوء ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره ولا يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباء فصلى فيه أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بأم القرآن كان له كأجر المعتمر إلى بيت الله تعالى
رواه الطبراني في الكبير وهذه الزيادة في الحديث منكرة
1846 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور قباء أو يأتي قباء راكبا وماشيا زاد في رواية فيصلي فيه ركعتين
رواه البخاري ومسلم
1847 وفي رواية للبخاري والنسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا وماشيا وكان عبد الله يفعله
1848 وعن عامر بن سعد وعائشة بنت سعد سمعا أباهما رضي الله عنه يقول لأن أصلي في مسجد قباء أحب إلي من أن أصلي في مسجد بيت المقدس
رواه الحاكم وقال إسناده صحيح على شرطهما
1849 وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه شهد جنازة بالأوساط في دار سعد بن عبادة فأقبل ماشيا إلى بني عمرو بن عوف بفناء الحارث بن الخزرج فقيل له أين
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 218
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢١٨