تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( بهمراه مناقب كلابى ) ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
تلك السنين مبلغ الرجال و لا أقلّ من ثلاثين « 1 » ، لأنه يبعد أن يكاتبه المشايخ في أقلّ من ذلك فلو كان وفاته في سنة 534 فقد عمر أكثر من 130 سنة مع أنّه لم يذكره أحد بالتعمير . فعلى ذلك ما قاله ابن الاثير و تبعه الزبيدي في التاج لا يستقيم ، و لعله قد سقط من مطبوع كتابه اللباب شيء و هذا التاريخ ( 534 ) وفاة رجل آخر سقط اسمه من المطبوعة ، فليتحرر .
هامش
( 1 ) يؤيد ذلك أن ابن المؤلف ابا عبد اللَّه ابن المغازلى توفى سنة 542 و قد بلغ حد المعمرين : صرح بذلك شرف الاسلام شمس الدين ابن البطريق الاسدى الواسطى الحلى في مقدمة كتابه العمدة ص 10 ناقلا عن شيخه ابى بكر ابن الباقلانى و هكذا عرفه الرئيس الاجل ابو الحسن ابن الشرفية الواسطى راوى الكتاب في كلام له كما ترى نصه ص 446 آخر هذا الكتاب ، و معلوم أنه لا يكون معمرا الا اذا كان ولادته حول السنة 420 و هذا يؤيد أن أباه المؤلف قد كان ولد حول الاربع مائة فلو كان وفاته في سنة 534 فقد كان هو أيضا معمرا و لم يذكره أحد بذلك . و مما يؤيد ذلك ان السمعانى أبا سعد رحل الى بغداد و ما والاها في النوبة الاولى من جولتيه سنة 530 و هو ابن 24 سنة و دخل بغداد سنة 532 و قد كان مقيما بها سنة 534 ( كما في المنتظم 10 / 224 ، الانساب 308 ب ط مرجليوث ) و في تلك الجولة اجتاز واسطا و اتصل بمحدثها و مسندها أبى عبد اللَّه الجلابى ابن المؤلف لاول مرة و لازمه مدة مقامه بها و سمع منه الكثير منها ذيل تاريخ واسط لابيه المؤلف و طالعه و انتخب منه ، فلو كان نفس المؤلف أبو الحسن ابن المغازلى حيا خلال تلك الجولة ، خصوصا مدة مقام السمعانى ببغداد خلال عام 532 - 534 و ما بعدها لا تصل بالمؤلف ابن المغازلى نفسه ليسمع منه و حيث لم يتصل به مع كمال حرصه على طلب المشايخ نعرف من ذلك أنه لم يكن حيا و لذلك اتصل بابنه و سمع منه بواسطة .