أما أخذ الميثاق هنا لرسول الله بالنبوة ، ولأوصيائه الاثني عشر
بالإمامة ، فإنما هو على حد ما ذكرناه من أخذ الميثاق لله عز وجل
بالربوبية ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أول ما أخذ الله الميثاق له بالربوبية من الأنبياء ( عليهم السلام ) حيث قال تعالى : * ( وإذ
أخذنا من النبيين ميثاقهم ) * سورة الأحزاب 33 : 7 ، فذكر جملة من الأنبياء ، ثم
أبرز أفضلهم بالأسامي فقال : * ( ومنك ) * يا محمد ، فقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأنه
أفضلهم ، ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على الأنبياء بالإيمان له ، وعلى
أن ينصروا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال - سورة آل عمران 3 : 81 - : * ( وإذ أخذ الله
ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم ) *
يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) * ( لتؤمنن به ولتنصرنه ) * يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأخبروا
أممكم بخبره وخبر وليه من الأئمة ( عليهم السلام ) .
انظر : تفسير القمي 1 / 248 .