وفد على الإمام الصادق ( عليه السلام ) ولم يكن يعرف في حينها شيئا من فقه أهل
البيت ( عليهم السلام ) ، فسأله مسائل ، ثم خرج " فلم يزل يدين الله بحب آل هذا
البيت حتى مات " .
له في التاريخ :
1 - كتاب الأنساب .
2 - كتاب الأصنام .
- محمد بن سلمة بن أرتبيل اليشكري ( ق 3 ) ( 1 ) :
أبو جعفر ، كوفي ، جليل القدر ، فقيه ، قارئ ، لغوي ، راوية ، خرج
إلى البادية ولقي العرب وأخذ عنهم ، أستاذ يعقوب بن إسحاق ، صاحب
إصلاح المنطق ، المعروف بابن السكيت ، الذي قتله المتوكل سنة 244 ه ،
وكان سبب قتله أن ابن السكيت كان مؤدبا لأولاد المتوكل ، فسأله المتوكل
عن ولديه : المعتز والمؤيد ، أهما أحب إليه ، أم الحسن والحسين ؟ فقال
ابن السكيت : والله إن قنبرا خادم علي خير منك ومن ابنيك ! فأمر المتوكل
جلاوزته من الأتراك فداسوا بطنه ، أو سلوا لسانه ، وحمل إلى داره فمات
من أثر ذلك .
وممن أخذ عن اليشكري أيضا : محمد بن عبدة الناسب .
له في التاريخ :
1 - كتاب بجيلة وأنسابها وأخبارها وأشعارها .
2 - كتاب خثعم وأنسابها وأشعارها .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 333 رقم 895 .