له في التاريخ :
1 - تاريخ مواليد الأئمة وأعمارهم .
2 - الواحدة في الأخبار والمناقب والمثالب ، في ثمانية أجزاء .
159 - محمد بن الحسين بن موسى العلوي ( ت 406 ه ) ( 1 ) :
الشريف الرضي ، أبو الحسن ، ذو الشرفين ، وذو المنقبتين ، مولده
ببغداد سنة 359 ه .
عظيم المنزلة ، كبير الشأن ، طموح إلى المعالي وهو من أهلها ، أبي
النفس ، عالي الهمة ، تقلد في الثلاثين من عمره سنة 388 ه خلافة بهاء
الدولة في بغداد ، وفي السنة نفسها تقلد نقابة الطالبيين ، وتقلد في السنة
نفسها أيضا وظيفة رد المظالم نيابة عن بهاء الدولة زعيم الدولة البويهية ،
وقد تولى إمارة الحج قبل هذه السن مرارا نيابة عن أبيه الطاهر ، ثم تولاها
بمرسوم رسمي سنة 397 ه . . وفي سنة 401 أمر الملك قوام الدين أن
تكون المكاتبة مع الشريف الرضي بعنوان : " الشريف الأجل " مضافا إلى
مخاطبته بالكنية ، تكريما وإجلالا .
وفوق مجده هذا ، فقد بلغ الذروة في علوم كثيرة ، فهو في اللغة
إمام ، وفي التفسير متقدم ، وفي الشعر فحل من فحول العرب ، تميز بحدة
الذكاء وجودة الحفظ وسرعة الانتقال والبديهة ، درس النحو في العاشرة من
عمره على ابن السيرافي إمام النحو في أيامه ، فسأله السيرافي أيام تعلمه
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 398 رقم 1065 ، معالم العلماء : 51 رقم 336 ، تاريخ بغداد
2 / 246 ، سير أعلام النبلاء 17 / 285 ، الأعلام 6 / 99 .