( قال : ) واعلم أن الرافضة على ثلاثة أصناف :
1 - صنف منهم سمعوا أشياء من الحديث ، فوضعوا أحاديث وزادوا
ونقصوا .
2 - وصنف لم يسمعوا ، فتراهم يكذبون على جعفر الصادق
ويقولون : قال جعفر وقال فلان .
3 - وصنف ثالث عوام جهلة ، يقولون ما يريدون مما يسوغ في
العقل وما لا يسوغ .
( منهاج السنة 4 / 119 ) " .
أقول :
هذا تمام كلام المتقول على السيد في هذا المقام ، وسننبه على ما
فيه ، بعد الفراغ من الرد على ما ذكره أئمته ، أما السباب والشتائم فنمر عليها
مر الكرام . .
فاعلم أن العلامة الحلي ، الحسن بن المطهر ، قد استدل بقوله تعالى :
* ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم ) * ( 1 )
وجعله " البرهان السادس والعشرون " من براهين الكتاب على إمامة أمير
المؤمنين عليه السلام ، وقال في ذيل الآية ما نصه :
" روى أحمد بن حنبل بإسناده ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبيه ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : الصديقون ثلاثة : حبيب بن
مري النجار ، مؤمن آل ياسين ، الذي قال : * ( يا قوم اتبعوا المرسلين ) * ،
هامش
( 1 ) سورة الحديد 57 : 19 .