يوم تفرس فيه الفرس أنهم
قد أنذروا بحلول البؤس والنقم
( 61 )
كم ضاق فيهم من الأقطار متسع
فالكل منهم شج مما عرى جزع
فظل كسرى لديهم وهو منقطع
وبات إيوان كسرى وهو منصدع
كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم
( 62 )
فكم هوت منه نحو الأرض من شرف
هوت بشامخ ما للفرس من شرف
فالجو مضطرب الأرجاء من دنف
والنار خامدة الأنفاس من أسف
عليه والنهر ساهي العين من سدم
( 63 )
لقد تمادت على الكفار حيرتها
مجلة تراثنا — صفحة 353
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٥٣