( 19 )
أسخطت ربك في ما كنت مقصيه
من صالح وقبيح رحت مدنيه
فإن ترد أن يراك الله مرضيه
فاصرف هواها وحاذر أن توليه
إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
( 20 )
لا تغترر بهداها فهي رائمة
للغي طبعا وللأسواء سائمة
فافطن لها وهي بالطاعات قائمة
وراعها وهي في الأعمال سائمة
وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
( 21 )
كم خاتلتك وما زالت مخاتلة
توليك قطعا تراها فيه واصلة
كم زينت عزة بالذل شاملة
مجلة تراثنا — صفحة 337
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٣٧