فدع زواجر لوم منك قد غلظت
فإن أمارتي بالسوء ما اتعظت
من جهلها بنذير الشيب والهرم
( 14 )
واها لها بالتصابي قضت العمرا
وما أصاخت لمولاها بما أمرا
ولا استعدت لزاد إذ نوت سفرا
ولا أعدت من الفعل الجميل قرى
ضيف ألم برأسي غير محتشم
( 15 )
يبشر المرء لو أصغى وينذره
في ما يرجيه في العقبى ويحذره
فساء عندي لسوء الفعل منظره
لو كنت أعلم أني ما أوقره
كتمت سرا بدا لي منه بالكتم
( 16 )
فيا لنفس تمادت في عمايتها
مجلة تراثنا — صفحة 335
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٣٥