فقال عودي فعادت مثلما ذهبت
جاءت إليه تخط الأرض واقتربت
كأنما سطرت سطرا لما كتبت
فروعها من بديع الخط في اللقم
( 74 )
لقد دعاها فلبته مبادرة
فردها مثلما جاءته صادرة
لو شاء كانت لعلياه مسايرة
مثل الغمامة أنى سار سائرة
تقيه حر وطيس للهجير حمي
( 75 )
قد شق عن قلبه الباري فجلله
نورا وبالقمر المنشق بجله
فليهنأ البدر ما الرحمن خوله
أقسمت بالقمر المنشق أن له
من قلبه نسبة مبرورة القسم
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 358
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٥٨