الحافظ : أنبأنا أبو بكر محمد بن فارس المعبدي ببغداد ، حدثني أبي
فارس بن حمدان بن عبد الرحمن ، حدثني جدي ، عن شريك ، عن ليث ،
عن مجاهد ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، قال : قلت للنبي : يا رسول الله !
هل للنار جواز ؟ ! قال : نعم . قلت : وما هو ؟ ! قال : حب علي بن
أبي طالب " . .
قال ابن عساكر : " قال الخطيب : سألت أبا نعيم عنه فقال : كان رافضيا
غاليا في الرفض ، وكان أيضا ضعيفا في الحديث . قال الخطيب : محمد بن
فارس بن حمدان . . . أبو بكر العطشي ، ويعرف بالمعبدي . . . " ( 1 ) .
6 - حديث أبي بكر بن أبي قحافة . . قال الحافظ محب الدين
الطبري : " ذكر اختصاصه بأنه لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي
الجواز ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : التقى أبو بكر وعلي بن أبي طالب .
فتبسم أبو بكر في وجه علي . فقال له : ما لك تبسمت ؟ قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : لا يجوز أحد الصراط إلا من
كتب له علي الجواز . أخرجه ابن السمان في كتاب الموافقة " ( 2 ) .
أقول :
ذكر الحافظ ابن حجر " قيس بن أبي حازم " ووثقه ، وجعل عليه
علامة الكتب الستة ، قال : ويقال : له رؤية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين - 2 / 104 .
( 2 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 71 .
( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 127 .