وأخرجه المزي في تهذيب الكمال 35 / 251 ، والمحب الطبري : 26
و 48 ، والكنجي في كفاية الطالب : 222 من الطبعة الأولى وص 366 من
الطبعة الثانية ، والزرندي في نظم درر السمطين : 180 ، والذهبي في تذهيب
تهذيب الكمال في ترجمتها عليها السلام ، والخزرجي في خلاصته :
3 / 389 ، والحافظ العسقلاني في زوائد مسند البزار وفي المطالب العالية
النسخة المسندة : ق 155 / ب ، والسيوطي في الثغور الباسمة : 46 ، وفي
إحياء الميت : ح 38 ، قال : أخرج البزار وأبو يعلى والعقيلي وابن شاهين
في السنة . . .
والمتقي في كنز العمال : ح 34220 ، والزرقاني في شرح المواهب
اللدنية 3 / 203 ، والصبان في إسعاف الراغبين : 120 ، والشبلنجي في نور
الأبصار : 41 ، والدوسري في الروض البسام 4 / 315 " ( 1 ) .
شواهد أخرى :
هذا ، وهناك شواهد أخرى كثيرة في الأحاديث النبوية ، وكلها
صريحة في أن الله سبحانه جعل المغفرة مشروطة بولاية أهل البيت عليهم
السلام ، وأن الله سبحانه يغفر لشيعتهم ، والملائكة تستغفر لمذنبيهم ، وأن
الجنة محرمة على من آذاهم وأبغضهم وخالفهم . . . ومن ذلك :
* ما أخرجه أحمد والحاكم - وصححه - وجماعة ، عن عمار ، عن
رسول الله .
قال الحاكم : " أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد
هامش
( 1 ) تعليقة الغدير 3 / 249 الطبعة الحديثة .