غيرهما ، لو ثبت عنهم ، لا يكون حجة علينا ، كما سيأتي قول هذا المتقول
في آية الذكر ، في الجواب عما رواه العلامة البحراني : " فإنه ليس بحجة
علينا " .
على أن استشهاده بأقوال هؤلاء - نقلا عن ابن كثير - يناقض قوله :
" إن لفظ الآية عام ، وليس هناك دليل على تخصيصه " .
وأما ذكره نزول الآية في كعب بن مالك وغيره ، فلا فائدة فيه ، لأن
سبب النزول لا يكون مخصصا ، كما تقرر عند الجميع ، مضافا إلى ذكره
أقوال المفسرين بتفسير الآية المباركة .
وكذلك ، لا فائدة في الإحالة إلى منهاج السنة ، لأن المفروض أنه
بصدد الرد على استدلال السيد ، فكان عليه أن يناقش في سند أو دلالة ما
استند إليه السيد في هذا المقام ، وهذا ما لم يفعله ، وإنما اكتفى بالإحالة إلى
منهاج السنة ، وبنقل ما ظنه مفيدا له مما جاء في تفسير ابن كثير ، فكان في
الحقيقة عاجزا عن الجواب .
هذا مجمل الكلام .
وأما تفصيله بما يسعه المقام فهو في فصول :
مجلة تراثنا — صفحة 9
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٩