الإمام الحسين عليه السلام ، و . . . إضافة إلى مئات القصائد التي لم يذكر اسم
ناظميها وقائليها تبعثرت بين ثنايا المخطوطات التي لم تر النور بعد .
وبما أن مدينة ( الحلة ) العراقية كانت تزهر بحركتها العلمية الدينية لما
فيها من مجتهدين كبار فطاحل ، أمثال : ابن إدريس ، والمحقق ، وآل
طاووس ، وآل المطهر كالعلامة وأبيه ، فالأدب كذلك كان مزدهرا فيها .
وممن نبغ فيها من أساطين علماء الإمامية في القرن السابع الهجري
( آل نما ) وهي الأسرة العلمية الدينية القديمة الكريمة التي ظهرت ولمعت ،
وصفت قرائح أعلامها ، فأبدعوا في الأدب وأنواع النظم والنثر .
ويعد الشيخ جعفر بن محمد بن جعفر بن نما أحد أبرز أعلام هذه
الأسرة العريقة ، وهو من مشايخ العلامة الحلي الذي طار ذكره في الآفاق .
وسيأتيك الكلام في ( ابن نما ) مفصلا .
اسمه ونسبه الشريف ( 1 ) :
نجم الملة والدين جعفر بن الشيخ نجيب الدين أبي إبراهيم محمد
ابن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما ( 2 ) بن علي بن حمدون الحلي الربعي
هامش
( 1 ) تجد ترجمته في : أمل الآمل 2 / 54 رقم 138 وص 56 رقم 145 ، تذكرة
المتبحرين : 138 ، رياض العلماء 1 / 111 ، وج 6 / 37 - 38 ، لؤلؤة البحرين :
273 - 274 ، روضات الجنات 2 / 179 رقم 169 ، مستدرك الوسائل 3 / 443
( الطبعة الحجرية ) ، تنقيح المقال 1 / 223 ، الكنى والألقاب 1 / 428 ، مراقد
المعارف 1 / 82 - 84 ، أعيان الشيعة 4 / 156 - 157 ، ريحانة الأدب 6 / 188
رقم 369 ، البابليات 1 / 74 - 76 ، طبقات أعلام الشيعة - الأنوار الساطعة في
المائة السابعة : 31 ، معجم رجال الحديث 4 / 108 رقم 2255 .
( 2 ) قال في رياض العلماء 6 / 37 - 38 : قد ضبطه بعض الفضلاء بفتح النون والميم
المشددة والألف الممدودة ( نما ) ولكن المسموع من مشايخنا هو بتخفيف الميم
مع ضم النون أو فتحها مع قصر الألف ( نمى ) ، ( نمى ) .
وقال في روضات الجنات 2 / 180 : مثلثة النون مخففة الميم ، أو بكسر الأول
وتخفيف الثاني كما هو المسموع من الشيوخ عصر أبي علي بن شيخنا الطوسي
قدس سره القدوسي .