ونحن نذكر وجه الاستدلال ، ولينظر الناظرون هل هو ( ضمن دائرة
التمسك بالكتاب والسنة ) . أو ، لا ؟ !
وهذه هي الأقوال في المسألة نقلا عن أحد المتعصبين ضد الشيعة
الإمامية :
( وفي المراد بأهل البيت ها هنا ثلاثة أقوال :
أحدهما : أنهم نساء رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، لأنهن في
بيته . رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس . وبه قال عكرمة وابن السائب
ومقاتل . ويؤكد هذا القول أن ما قبله وما بعده متعلق بأزواج رسول الله صلى
الله عليه [ وآله ] وسلم . وعلى أرباب هذا القول اعتراض وهو : إن جمع
المؤنث بالنون فكيف قيل ( عنكم ) و ( يطهركم ) ؟ فالجواب : إن رسول الله
صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيهن فغلب المذكر .
والثاني : إنه خاص في : رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وعلي ،
وفاطمة والحسن ، والحسين . قاله أبو سعيد الخدري ، وروي عن :
أنس وعائشة وأم سلمة نحو ذلك .
والثالث : إنهم أهل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأزواجه ، قاله
الضحاك ) ( 18 ) .
فهذه عبارة الحافظ ابن الجوزي . . .
فالقائل باختصاص الآية بالرسول وبضعته ووصيه وسبطيه - عليهم الصلاة
والسلام ، هم جماعة من الصحابة ، وعلى رأسهم : أم سلمة وعائشة . . . من
زوجاته . . .
هامش
( 18 ) زاد المسير في علم التفسير - للحافظ ابن الجوزي ، المتوفى سنة 597 -
6 / 381 - 382 .