تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ونحن نذكر وجه الاستدلال ، ولينظر الناظرون هل هو ( ضمن دائرة التمسك بالكتاب والسنة ) . أو ، لا ؟ ! وهذه هي الأقوال في المسألة نقلا عن أحد المتعصبين ضد الشيعة الإمامية : ( وفي المراد بأهل البيت ها هنا ثلاثة أقوال : أحدهما : أنهم نساء رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، لأنهن في بيته . رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس . وبه قال عكرمة وابن السائب ومقاتل . ويؤكد هذا القول أن ما قبله وما بعده متعلق بأزواج رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . وعلى أرباب هذا القول اعتراض وهو : إن جمع المؤنث بالنون فكيف قيل ( عنكم ) و ( يطهركم ) ؟ فالجواب : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيهن فغلب المذكر . والثاني : إنه خاص في : رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وعلي ، وفاطمة والحسن ، والحسين . قاله أبو سعيد الخدري ، وروي عن : أنس وعائشة وأم سلمة نحو ذلك . والثالث : إنهم أهل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأزواجه ، قاله الضحاك ) ( 18 ) . فهذه عبارة الحافظ ابن الجوزي . . . فالقائل باختصاص الآية بالرسول وبضعته ووصيه وسبطيه - عليهم الصلاة والسلام ، هم جماعة من الصحابة ، وعلى رأسهم : أم سلمة وعائشة . . . من زوجاته . . .
هامش
( 18 ) زاد المسير في علم التفسير - للحافظ ابن الجوزي ، المتوفى سنة 597 - 6 / 381 - 382 .