تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
شرح
عنقه . قال عمر : فأخذت السيف من يد أبي بكر ودخلت المسجد ، فرأيت الرجل ساجدا ، فقلت : والله لا أقتله ، فقد استأذنه من هو خير مني ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني وجدت الرجل ساجدا . فقال : اجلس ، فلست بصاحبه . قم يا علي ، فإنك قاتله ، فإن وجدته فاقتله ، فإنك إن قتلته لم يبق بين أمتي اختلاف أبدا . قال علي عليه السلام : فأخذت السيف ودخلت المسجد فلم أره ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : يا رسول الله ، ما رأيته . فقال : يا أبا الحسن ، إن أمة موسى عليه السلام افترقت على أحد وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمة عيسى عليه السلام افترقت على اثنين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وستفترق أمة محمد على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار . فقلت : يا رسول الله فمن الفرقة الناجية ؟ قال : المتمسك بها أنت وأصحابك . . . إلى آخره . وقد رواه أصحابنا أيضا بعدة أسانيد هكذا : قال صلى الله عليه وآله : افترقت أمة موسى عليه السلام على أحد وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، وهي التي اتبعت خليفته يوشع بن نون ، وافترقت أمة عيسى عليه السلام على اثنين وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، وهي التي اتبعت وصيه شمعون ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، وهي التي تتبع وصيي عليا .