وأبو أحمد الزبيري الحبال .
وعمر بن شبة .
وأبو طاهر المخلص .
وابن السمرقندي .
وابن عساكر .
والسخاوي . . .
وإما أن يكونوا عالمين بكونه كذبا . . . وهذا أيضا لا يلتزم به القائل
ولا غيره ، لأن معناه أن يتعمد هؤلاء الأئمة الثقات الفطاحل نقل حديث كذب
على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فيسقطون عن العدالة والوثاقة ،
ويعدون في جملة من تعمد الكذب عليه ، ومن كذب على الرسول الأمين فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين !
* قال السيد :
( وخطب الإمام المجتبى أبو محمد الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة
فقال : اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم ) .
قال في الهامش : ( فراجعها في أواخر باب وصية النبي بهم ، من
الصواعق المحرقة لابن حجر ، صفحة 137 . )
قيل :
( راجعناها في الصواعق 229 ، فوجدنا المؤلف الموسوي قد سلخها من
كلام الحسن لأمر ما . يقول ابن حجر : وقد صرح الحسن رضي الله عنه بذلك ،
فإنه حين استخلف وثب عليه رجل من بني أسد فطعنه وهو ساجد بخنجر لم
يبلغ منه مبلغا ، ولذا عاش بعده عشر سنين فقال : يا أهل العراق ، اتقوا الله فينا ،
فإنا أمراؤكم وضيفاكم ، ونحن أهل البيت الذين قال الله عز وجل فيهم : ( إنما
مجلة تراثنا — صفحة 115
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١١٥