( 24 )
وقال عبد الباقي العمري :
ألا إن هذا السفر نهج بلاغة * لمنتهج العرفان مسلكه جلي
على قمم من آل حرب ترفعت * كجلمود صخر حطه السيل من عل
( 25 )
ومما قيل في نهج البلاغة ، من مقال : نهج البلاغة في الأدب العربي ،
المنشور في العدد 5 من " تراثنا " ص 64 :
نهج البلاغة مهدي السالكين إلى * مواطن الحق من قول ومن عمل
فاسلكه تهدى إلى دار السلام غدا * وتحظ فيها بما ترجوه من أمل
( 26 )
وقال عبد الواحد النعماني ( 15 ) :
كلام شفاء للصدور مؤيدا * من الوحي مشتق وليس بقرآن
هامش
( 15 ) أظنه عبد الواحد بن الصفي النعماني ، مؤلف كتاب " نهج السداد في شرح واجب الاعتقاد " .
ترجم له الأفندي في رياض العلماء 3 / 279 وقال : ( فاضل عالم متكلم . . . ولم أتعين
خصوص عصره ، فلاحظ ، وأظن أنه من تلامذة الشهيد أو تلامذة تلامذته ، ثم ظني أنه من أسباط
النعماني صاحب كتاب الغيبة . . . ) .
وترجم له شيخنا صاحب الذريعة - رحمه الله - في الضياء اللامع ، ص 83 ، وقال عن كتابه
نهج السداد : رأيت بعض نسخة كتبت سنة 896 ، وبعضها سنة 902 مكتوبا عليها أنه تصنيف
الإمام العالم الفاضل الكامل ، قدوة العارفين ، عبد الواحد ابن الصفي النعماني قدس الله روحه
الزكية . . .
أقول : عثرت حتى الآن على سبع نسخ من مخطوطات " نهج السداد " ذكرتها في تعليقاتي
على الذريعة إحداها ما ذكره شيخنا - رحمه الله - وهي المؤرخة سنة 902 ه ، وهذه في مكتبة
المرعشي في قم ، رقم 1126 ، مذكورة في فهرسها 3 / 298 .
وأقدم مخطوطاتها هي التي كتبت سنة 790 ه ، وقوبلت في شهر رمضان سنة 796 ه ،
وهي في مكتبة ملك الأهلية العامة في طهران ، في المجموعة رقم 480 ، ذكرت في فهرسها
5 / 34 ، فالمؤلف من أعلام القرن الثامن ، ولعله من تلامذة العلامة الحلي - المتوفى سنة
726 ه - مؤلف متن هذا الشرح وهو " واجب الاعتقاد " .
وأظن أن النعماني نسبة إلى النعمانية ، مدينة بالعراق لا زالت عامرة قرب واسط ، كما رجحه
السيد الأمين - رحمه الله - في أعيان الشيعة عند ترجمته للمؤلف 8 / 131 .