قال العجلي : كان يختلف عليه في زر وأبي وائل ، يشير بذلك إلى ضعف
روايته عنهما - كما وقع له في هذا الحديث - ، وروى من الحديث أقل من مائتي
حديث وأكثر روايته عن زر بن حبيش ، قاله العجلي ، فبان لك حال أحاديثه .
وقال العجلي أيضا : كان عثمانيا ، وذكر ابن سعد أنه كان كثير الخطأ في
حديثه .
وقال أبو حاتم : ليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ .
وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب . واختلف فيه قول
النسائي .
وقال ابن خراش : في حديثه نكرة .
وقال الدارقطني : في حفظه شئ . . .
وقد تكلم فيه ابن علية فقال : كل من كان اسمه ( عاصم ) سيئ الحفظ ،
ونحوه كلام يحيى بن القطان .
وقال الحافظ ابن حجر في ( التقريب ) : له أوهام ، وقال في " فتح
الباري " ( 87 ) : في حفظهما - يعني عاصما وحماد بن سلمة - مقال .
وقال الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 88 ) : خرج له الشيخان مقرونا بغيره لا
أصلا وانفرادا . انتهى .
وفي تهذيب التهذيب ( 89 ) : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر
عمره .
ثم إنهم رووا - من وجوه أخر - أنه صلى الله عليه وآله وسلم بال قائما ،
من دون ذكر السباطة .
هامش
( 87 ) فتح الباري 1 / 393 .
( 88 ) ميزان الاعتدال 4 / 357 رقم 4068 ، تهذيب التهذيب 3 / 30 .
( 889 ) تهذيب التهذيب 3 / 30 .