تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
الخميس 17 محرم من سنة 953 ه‍ / 1547 م . توفي في أصفهان في اليوم 12 شوال 1030 ه‍ ، كما ذكره تلميذاه السيد حسين بن السيد حيدر الحسيني الكركي العاملي ، والمجلسي الأول الذي حضر وفاته والصلاة عليه ( 1 ) . وعند وفاته نقل إلى مشهد الرضا عليه السلام حيث دفن في داره بجانب مرقد الإمام عليه السلام ، وقبره مشهور الآن . قال تلميذه المجلسي الأول : " تشرفت بالصلاة عليه في جميع الطلبة والفضلاء وكثير من الناس يقربون خمسين ألفا " ( 2 ) . كلمات الثناء عليه : 1 - قال الحر في " أمل الآمل " : " حاله في الفقه والعلم والفضل والتحقيق والتدقيق وجلالة القدر وعظم الشأن وحسن التصنيف ورشاقة العبارة وجمع المحاسن أظهر من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر ، وكان ماهرا متبحرا جامعا كاملا شاعرا أديبا منشئا ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضيات وغيره . 2 - قال السيد مصطفى التفريشي في " نقد الرجال " : " جليل القدر عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ . ما رأيت بكثرة علومه ووفرة فضله وعلو رتبته في كل فنون الإسلام كمن له فن واحد . له كتب نفيسة جيدة " . 3 - قال في " لؤلؤة البحرين " : " كان رئيسا في دار السلطنة في أصفهان وشيخ الإسلام فيها ، وله منزلة عظيمة عند سلطانها الشاه عباس ، وله صنف الجامع العباسي " . 4 - قال تلميذه المجلسي الأول : " هو شيخنا وأستاذنا ومن استفدنا منه ،
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة - المجلد التاسع - ترجمة الشيخ البهائي . ( 2 ) أعيان الشيعة .
مجلة تراثنا — صفحة 390 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث