عمير ، عن ابن عمار ، عن حذيفة - رفعه - قال :
" يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء الغريق " .
المصدر :
أورده الحاكم في المستدرك 1 / 507 وقال : " هذا حديث صحيح على
شرط الشيخين ، ولم يخرجاه " .
الحديث 38 : القاضي نعمان المصري :
الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري بإسناده عن ربيعة السعدي ، قال :
لما كان من أمر عثمان ما كان ، بايع الناس عليه عليه السلام ، وكان حذيفة
اليماني على المدائن يوم قتل عثمان ، فبعث إليه علي عليه السلام بعهده ،
وأخبره فيه بما كان من أمر الناس وبيعتهم إياه ، فنادى حذيفة اليماني : " الصلاة
جامعة " فاجتمع الناس ، فقام فيهم خطيبا فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، وذكر
النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما هو أهله ، وأخبرهم بأمر علي عليه السلام ،
وما كتب به إليه ، وقال :
قد - والله - وليكم أمير المؤمنين حقا ، ورددها سبع مرات ، يحلف لهم
بالله على ذلك .
فقام إليه رجل ، فقال : أيها الأمير ، متى كان أمير المؤمنين ، اليوم حين
ولي ؟ أو قد كان قبل ذلك ؟ فإنا نسمعك كررت ذلك سبعا ، تحلف عليه ، ولا
أظن ذلك إلا لأمر تقدم عندك فيه ؟
قال له حذيفة : إن شئت أخبرتكم ، وإلا فبيني وبينك علي عليه السلام
فإنه أعلم الناس بما أقوله .
قال : فخبرني .
فقال حذيفة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول لنا : " إذا
مجلة تراثنا — صفحة 349
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٤٩