تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وفي الفصل الأول : وعلى ذلك الأساس ، أثبت وجود الصانع ، وأثبت له الصفات الإلهية ، الثبوتية الجلالية ، والسلبية الإكرامية . ومهد في آخر الفصل للحاجة إلى ( النبوة ) باعتبارها طريقا إلى ( الكمال ) المنشود . وفي الفصل الثاني : دخل في بحث ( النبوة ) وخصائصها ، ولوازمها . ومهد في نهايته ( للإمامة ) باعتبارها استمرارا لأداء مهمة هداية الأمة . وفي الفصل الثالث : دخل في بحث ( الإمامة ) وتحديد شرائطها ، وتعيين المتأهلين لها ، وهم ( الأئمة الاثنا عشر ) حتى الإمام الثاني عشر ، الذي أثبت صحة ( غيبته ) وأسرارها . وفي نهاية الفصل مهد للبحث عن ( المعاد ) وشؤونه ، على أساس أن الداعي إلى وجود الإمام ، وهو حفظ النظام ، ولا يتم إلا بثبوت الجزاء ، من ثواب للطاعة ، وعقاب للعصيان ، إلى آخر ما تستتبعه من أمور . وفي الفصل الرابع : يدخل في البحث عن ( العدل والوعد والوعيد ) وما يترتب على ذلك من شؤون ( المعاد ) . مستندا إلى أن ( الكمال ) البشري المنشود ، لا يتوصل إليه إلا بوجود