تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
بعض المتعصبين يحاولون عبثا الخدشة في سنده أو دلالته ، أو تحريف لفظه ومتنه ، ومنهم من التجأ إلى وضع خبر الوصية بالكتاب والسنة بعنوان ( الثقلين ) زعما منه بأنه سيعارض حديث الثقلين المقطوع الصدور . . . وقد بينا - والحمد لله - أن الخبر موضوع مصنوع . وعلى فرض أن يكون للخبر أصل . . . فإنه ليس هناك أي منافاة بين الوصية بالكتاب والسنة ، والوصية بالكتاب والعترة . . . إذ لا خلاف بين المسلمين في وجوب الالتزام والعمل بالكتاب والسنة النبوية الشريفة . . . غير أن حديث ( الكتاب والعترة ) مفاده وجوب أخذ السنة من العترة النبوية لا من غيرهم ، وهذا هو الذي فهمه علماء الحديث وشراحه ، ومن هنا نرى المتقي الهندي - مثلا - يورد كلا الحديثين تحت عنوان الباب الثاني : في الاعتصام بالكتاب والسنة ، كما لا يخفى من راجعه . هذا موجز الكلام على هذا الخبر ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين . * * *