ورواه إبراهيم بن عبد الله المصيصي ، عن حجاج بن محمد ، عن ابن
جريج .
قال ابن حبان : إبراهيم يسرق الحديث ويسويه ، ويروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم ، فيستحق أن يكون من المتروكين " ( 73 ) .
وأورد الذهبي إبراهيم بن عبد الله في ( ميزانه ) ثم ذكر بترجمته حديثين هذا
أحدهما ، ثم قال : " هذا رجل كذاب ، قال الحاكم : أحاديثه موضوعة .
قال :
وهو الذي يروي عن وكيع ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن
عباس ، مرفوعا : إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض ، وعمر
على الركن الثاني ، وعثمان على الركن الثالث ، وعلي على الرابع ، فمن أبغض
واحدا منهم لم يسقه الآخرون .
وقد روى عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن
عباس ، مرفوعا : إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش : هاتوا أصحاب
محمد ، فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي . . . " ( 74 ) .
وابن حجر تبع الذهبي في عنوان الرجل وذكر الحديثين والحكم بأنه
كذاب . . . ( 75 ) .
* * *
هامش
( 73 ) الموضوعات 1 / 403 .
( 74 ) ميزان الاعتدال 1 / 40 .
( 75 ) لسان الميزان 1 / 71 .