تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قال : وهذه الأبيات ألفها الكفعمي عفا الله عنه معارضة لقول القائل : وإذا السعادة لاحظتك عيونها * نم فالمخاوف كلهن أمان فاصطد بها العنقاء فهي حبالة * واقتد بها الجوزاء فهي عنان وله في جواب هذين البيتين المتقدمين - وقد كتبهما بعض الأعيان وبعث بهما مع قينة تسمى سعادة - إلى الأمير نجم الدين بن بشارة : وافى كتابك بالسعادة مخبرا * ففضصته فإذا السماع عيان لا زلت مشتملا بضافي بردها * ما سار في أعلى العلا كيوان وله منقول من كتاب " مجموع الغرائب " : يا كتابي ألية بالرسول * وعلي الوصي بعد البتول قبل الأرض في حمى ابن علي * والثم الترب عن سمي الخليل إن هذا رجاي وهو حري * بزوال الجوى وري الغليل ثم سله بأن يجهز تسعا * بعد تسع ومائة بالأصيل الجملة ( مائة وثمانية عشر ) وهي إشارة إلى اسم المرسل إليه وهو ( حسين ) لأن هذا عدده بالجمل . وله : شكوت إلى المولى أوامي وأنني * ببحر جداه العد ( 3 ) أصبحت راكبا فقال وقد أبديت فرط تعجبي * ألم تر أن البحر يبدي العجائبا وله : صد الحبيب ومنعي عن مجالسه مران مران أو مران ( 4 ) مران
هامش
( 3 ) في هامش الأصل : العد : الماء الذي لا ينزح ولا ينقطع . ( 4 ) في الأصل : أو أمران مران . ( الأمين ) .