تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
المرحوم ( فخر الدين ) قوله ( في أمركم ) العالي ( مرضي * ) وفعله مقضي ( ومدحكم ) عليه ( فرض ) واجب ( يراه ) أبدا ( لسانه * ) ويذكر المناقب ( وحبكم ) له واختياركم ( إياه ) دال بأنه أمير حكيم ( شاهده ) حقا ( يقضي * ) بجعله على خزائن الأرض ، إنه حفيظ عليم ( حديث ) مدح ( سواكم ) ليس من مدائحه و ( لا يمر ) أبدا ( بقلبه * ) وجوارحه ( وإن مر ) في خاطره ( لا يحلو قطعا ( وحكمكم ) عليه شرعا ومرسومكم ( يمضي * ) وأمركم يقضي ( يتيه ) سرورا ( به ) رؤساء الشام و ( من في القبيبات ) من الأنام ( عزة * ) وعلوا ( لخدمته ) السثريفة ( إياك ) ولأنه ( يا قاضي ) قضاة الدين و ( الأرض * ) لا يريد سواك ( فإن يك ) الخادم المذكور ( في ) بعض ( أفعاله ) غافلا ( أو ) في ( مقاله * ) غير كامل و ( عصاكم ) في بعض الأمر ( فعين العفو والستر ( عن ذنبه ) لا جرم ( تغضي * ) وهو بتوبته إليكم يفضي و ( سلام ) الله ( عليكم ) ورحمته لديكم ( كلما ) نطق ناطق أو ( ذر ) في المشارق ( شارق * ) وما دارت الأفلاك ( وسبحت ) بلغاتها ( الأملاك في ) فسيح ( الطول و ) رحب ( العرض * ) دوما ما بين السماء والأرض . وهذه أبيات القصيدة المتولدة من هذه الرسالة : سلام محب لو بدا عشر شوقه * لطبق ما بين السماوات والأرض تراه لكم بالأمن والسعد داعيا * وهذا الدعا لا شك من لازم الفرض وأنجاك في دنياك من كل شدة * وأرضاك في يوم القيامة والعرض