تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
بها غير موجودة بأيدي الناس ، بل ولا معروفة لديهم ، وهذا دليل على سعة اطلاعه . قال الأمين : جلها ، بل كلها معروف مشهور . ثم قال المقري : ومن بدائع الكفعمي المذكور رسالة كتب بها إلى قاضي القضاة أبي العباس بن القرقوري في شأن أستاذ دار قاضي القضاة المذكور الأمير علاء الدين ، ويخرج من أثنائها قصيدة ، منها : يقبل الأرض وينهي ( سلام ) عبد لكم ( محب ) وعلى المقة مكب ( لو بدا ) للناظرين ( عشر معشار ( شوقه * ) وغرامه ( لطبق ) ذلك ( ما بين ) آفاق ( السماوات ) السبع ( والأرض * ) لشدة هيامه ( تراه ) حقا ( لكم ) حانيا ( بالأمن ) والسرور ( والسعد ) والحبور ( داعيا * ) لا جرم ( وهذا ) الثناء المتوالي و ( الدعا ) للمقام العالي ( لا شك من لازم الفرض * ) ملكك الله تعالى أزمة البسط والقبض ( وأنجاك ) ربي من المصاعب ( في ) دينك و ( دنياك ) وأنقذك ( من ) شر ( كل ) صغير ( شدة * ) وكبيرها ( وأرضاك ) وجعلك أمينا ( في ) الأرض إلى ( يوم القيامة ) والنشور ( والعرض * كما أنت ) أمن ( لي ) من المخاوف و ( عون ) في كل شدة ( وغوث ) وملجأ ( وعدة * ) وأنجحت آمالي ( ووفرت ) بإخدامك ( لي مالي ) وأحسنت قرضي ( ووفرت ) بإجلالك ( لي عرضي * وينهي ) المملوك ( إلى ) سيده ( قاضي القضاة ) وكافي الكفاة ( بأن ) المتولي الأمين ( ذا * ) الفخر المبين ( علي ابن )