( 58 )
دنياك كم صرعت من قد أعد لها
وكم تمادى بها في غيه ولها
حتى غدت فرحة الدنيا له ولها
ترجو البقاء بدار لا ثبات لها
وهل سمعت بظل غير منتقل
( 59 )
واها لدهر مضى لو كان مرتجعا
أو نلت من حسنه مرأى ومستمعا
فكن بموعظة الأيام منتفعا
ويا خبيرا على الأسرار مطلعا
أصمت ففي الصمت منجاة من الزلل
( 60 )
واطلب من الجد أقصاه وأفضله
ودع من المال أدناه وأسهله
أحسن ختامك إذ أحسنت أولة
قد رشحوك لأمر إن فطنت له
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
مجلة تراثنا — صفحة 192
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٩٢