والعيس في لجة الظلماء خائضة
وهمتي لطروق الحي ناهضة
ودون ذلك أهوال معارضة
والحب حيث العدى والأسد رابضة
حول الكناس لها غاب من الأسل
( 21 )
والنفس في نصب من هول ما لقيت
ومهجتي بالهوى العذري قد شقيت
نسري ونبغي اعتساف البيد ما بقيت
نوم ناشئة بالجزع قد سقيت
نصالها بمياه الغنج والكحل
( 22 )
فمن ظباء البوادي قد حوت شبها
وبالبدور البوادي نورها اشتبها
والقلب هام بها حبا وما انتبها
قد زاد طيب أحاديث الكرام بها
ما بالكرائم من جبن ومن بخل
مجلة تراثنا — صفحة 178
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٧٨