في صحيحه من حديث الطيالسي .
ورواه أبو عامر العقدي عن فليح ، عن أبي النضر ، عن بسر بن سعيد ، عن
أبي سعيد . ولم يذكر عبيد بن حنين . أخرجه البخاري في مناقب أبي بكر .
فهذه ثلاثة أوجه مختلفة " .
ثم شرع في الجواب عن هذا الاعتراض والدفاع عن البخاري ( 105 ) .
وكذلك تعرض للموضوع بشرح الحديث وحاول تصحيحه بأن الحديث عند
" أبي النضر " عن شيخين يعني " بسرا " و " عبيدا " وأن " فليحا " كان يجمعهما مرة ويقتصر
على أحدهما مرة ، ولكنه اعترف بالخطأ فقال : " فلم يبق إلا أن محمد بن سنان أخطأ
في حذف الواو العاطفة ، مع احتمال أن يكون الخطأ من فليح حال تحديثه له به " " ( 106 ) .
زيادة باطلة في الحديث المقلوب
ثم إن بعض الوضاعين شاء أن يزيد في حديث أنس صراحة في الدلالة على
الفضيلة والخصيصة ! ! فزاد عليه جملة . . . لكن الخطيب البغدادي وابن الجوزي
والسيوطي . . نصوا على أن الزيادة وهم ، وأصل الحديث منقطع ، فقد جاء في " اللآلي
المصنوعة " :
" أنبأنا محمد بن عبد الباقي البزار ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا عمر بن
أحمد الواعظ ، حدثنا الحسن بن حبيب بن عبد الملك ، حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا
عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس :
أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خطب الناس فقال : سدوا هذه
الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر . فقال الناس : سد الأبواب كلها إلا
هامش
( 105 ) مقدمة فتح الباري ، الحديث الرابع من الأحاديث التي اعترض فيها على البخاري .
( 106 ) فتح الباري - شرح صحيح البخاري ، ولاحظ أيضا : عمدة القاري للعيني الحنفي .