التأويل ، مع نقل ما روي في التفسير والتأويل عن الأئمة الأطهار ، والهداة الأبرار . . .
حتى وفقني ربي للشروع في ما قصدته ، والإتيان بما أردته ، ومن نيتي أن أسميه
- بعد تمامه - ب : " كنز الدقائق وبحر الغرائب " ليطابق اسمه ما احتواه ، ولفظه
معناه .
اسمه :
وهكذا نجد اسمه في بداية الكتاب ونهايته ، كما ذكرنا ، وهكذا ذكره شيخنا
الطهراني ( 79 ) وجاء كذلك في تقريظ الخونساري ( 80 ) إلا أنه وقع في بعض المواضع
اختلاف في نقل اسمه ، كما يلي :
1 - ذكره البغدادي باسم " كنز الدقائق وبحر الغرائب البطائق " ( 81 ) ولم
أعرف لكلمة ( البطائق ) معنى ، وأظنها مصحفة عن كلمة ( . . . ليطابق ) الواردة في
كلام المصنف ، فظنها جزء من اسم الكتاب .
2 - ذكره الخراساني باسم : كنز الحقائق وبحر الغرائب ( 82 ) .
وجاء هذا في مواضع احتمالا ( 83 ) .
3 - جاء في وثيقة الوقف لبنت المؤلف باسم : كنز الغرائب وبحر الدقائق ( 84 ) .
4 - ذكره بعضهم باسم : كنز العرفان ( 85 ) .
هامش
( 79 ) الذريعة 18 / 3 - 154 .
( 80 ) قد سبق ذكر التقريظ .
( 81 ) إيضاح المكنون 2 / 385 .
( 82 ) منتخب التواريخ : 641 .
( 83 ) لاحظ : الذريعة 18 / 152 والكواكب المنتثرة : 208 .
( 84 ) على نسخة مخطوطة من كتاب للمؤلف برقم 9439 في الرضوية .
( 85 ) مقدمة بحار الأنوار 1 / 28 .