11 - الأغسال ( كتاب لابن عباس )
قال ( الورقة 56 ) :
وجه عدم الاعتداد بكتاب ( أغسال ابن عباس ) فلعله لأجل القدح في ذلك
الكتاب ، نظرا إلى عدم ثبوت الانتساب إلى ابن عباس ، لا لأجل القدح فيه ، فإن
الشيخ الحر رحمه الله قد ذكر في ترجمته : إن حاله في الجلالة والاخلاص لأمير المؤمنين
عليه السلام أشهر من أن يخفى .
وكيف كان ، فإن الأقوى عندي هو الاعتماد على حديثه .
12 - ألفاظ التعديل والتوثيق :
قال ( الورقة 59 ) :
من كلمات التعديل ، بل أعلى درجة في التزكية :
كون الرجل ( محدثا ) أي من يسمع صوت الملك ولا يرى شخصه .
كما ورد في بعض الأخبار في شأن سلمان رضي الله عنه ، وهذا من قبيل الكلي
المنحصر في فرد ( وأنظر الورقة 73 ) .
وقال ( الورقة 61 ) :
وقد يتراءى - أيضا - من جمع أن كون الرجل من ( مشايخ الإجازة ) دليل
توثيقه .
وكذا كونه لا يخبر الثقة إلا عن ثقة .
وكذا كونه في سند مقدوح من غير جهته ، أو في سند لم يقدح أصلا ، بمعنى أنه
لو كان مقدوحا لكان مقدوحا من جهته .
وكذا كونه ممن يكثر الكليني - رحمه الله - أو من يضاهيه الرواية عنه .
وكذا كونه ممن اعتمد عليه القميون .
وكذا كونه وصي عدل ممن يقول الثقة في شأنه : ( أخبرني الثقة ) .
مجلة تراثنا — صفحة 184
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٨٤