( 159 )
فاغفر لنفس على الآثام نادمة
في موقف الذل والخذلان قائمة
وحول عفوك للعاصين حائمة
وأذن لسحب صلاة منك دائمة
على النبي بمنهل ومنسجم
( 160 )
وآله الغر من قد راح معتصبا
بهم ولائي ، ومن أشفي بهم وصبا
في الحشر أوجب لي من زلتي نصبا
ما رنحت عذبات البان ريح صبا
وأطرب العيس حادي العيس بالنغم
( 161 )
عبيدك المبتلى - يا سيدي - حسن
الأعرجي بأسر الذنب مرتهن
وبالمصائب من دنياه ممتهن
وأت بالعفو عن زلاته قمن
فاصفح له عن كبير الذنب واللمم
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 220
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٢٠