( 156 )
فرحمة الله لا تنفك أنعمها
تترى وجل المعاصي ليس بحسمها
لا تيأسي فعسى يأتيك أجسمها
لعل رحمة ربي حين يقسمها
تأتي على حسب العصيان في القسم
( 157 )
أدعوك دعوة عبد خائف بئس
لمحو ما كان من ذنب ومن دنس
فجودك الغمر عني غير محتبس
يا رب واجعل رجائي غير منعكس
لديك واجعل حساب غير منخرم
( 158 )
وأعط راجيك ما قد كان أمله
واصفح بجودك عما كان أثقله
وزده أحسن ما يرجو وأجمله
والطف بعبدك في الدارين إن له
صبرا متى تدعه الأهوال ينهزم
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 219
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢١٩