تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
قاص ، فها أنا من نفسي على وجل استغفر الله من قول بلا عمل لقد نسبت به نسلا لذي عقم ( 27 ) القلب في غفلة عما يراد به يخفي هواه ويبدي نصح صاحبه إن سمته عملا ينأى بجانبه أمرتك الخير لكن ما أتمرت به ولا استقمت ، فما قولي لك : استقم ؟ ! ( 28 ) أضحت ركائب هذا العمر قافلة والنفس ما برحت في الغي رافلة فلا رضعت ثدي الوصل حافلة ولا تزودت قبل الموت نافلة ولم أصل سوى فرض ولم أصم ( 29 ) أضعت عمري وما قدمت لي عملا ينجي ، وأوقرت ظهري بالمنى زللا فيا لها حسرة أولتني الفشلا ظلمت سنة من أحيى الظلام إلى