صلواتُك عليهِ وآله » .
5 - أن يدعو عند لبس ثوبي الإحرام ويقول : « الحمدُ للَّهالَّذي رَزَقني ما أواري به عَورَتي واؤدّي فيه فَرْضي ، وأعبُدُ فيه ربِّي ، وأنتهي فيه إلى ما أمَرَني ، الحمْد للَّهالّذي قَصَدتُهُ فَبَلَّغَني ، وأردْتُهُ فأعانني وقَبِلَني ولمْ يقطَعْ بي ، ووَجْهَهُ أردتُ فسلَّمَني فهو حِصْني وكَهْفي وحِرْزي ، وظَهري ومَلاذي ، ورجائي ومَنْجاي وذُخْري وعُدَّتي في شِدَّتي ورَخائي » .
6 - أن يكون ثوباه للاحرام من القطن .
7 - أن يكون إحرامه بعد فريضة الظهر ، وإلّا فبعد فريضة أخرى ، وإلّا فبعد ركعتين أو أربع أو ست ركعات من النوافل والست أفضل .
والأولى إذا أحرم في وقت فريضة أن يجمع بين نوافل الإحرام بتقديمها ثم يأتي بالفريضة ثم يحرم عقبها ثم إنه يقرأ في النافلة في الركعة الأولى الفاتحة وسورة التوحيد ، وفي الثانية الفاتحة وسورة الجحد ، فإذا فرغ حمد اللَّه وأثنى عليه ، وصلّى على النبي وآله ثم يقول :
« أللَّهُمَّ إني أسألُكَ أنْ تجْعَلَني ممَّن استَجابَ لَكَ ، وآمَنَ بوَعدِكَ ، واتَّبَعَ أمْرَكَ فإنّي عَبْدُكَ وفي قبضَتِكَ ، لا اوقى إلّاما وقَيْتَ ، ولا آخُذَ إلّا ما أعطَيْتَ ، وقَد ذكرْتَ الحجَّ ، فأسألُكَ أن تَعْزِمَ لي عليهِ على كتابك وسُنَّةِ نبيِّكَ صلّى اللَّه عليه وآله ، وتُقوِّيَني على ما ضعُفْتُ عنه ، وتُسلَّم مِنِّي مناسِكي في يُسرٍ منكَ وعافيةٍ ، واجْعَلني من وَفْدكَ الَّذين رَضيتَ وارتَضيتَ وسمَّيْتَ وكَتَبْت ، أللّهُمَّ إنِّي خَرَجتُ مِن شُقَّةٍ بَعيدَةٍ وأنْفَقتُ مالي ابْتغاءَ مَرْضاتِكَ ، اللَهُمَّ فتَمّم لي حَجّي وعُمرتي ، اللّهُمَّ إنّي اريدُ التمتّع بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ على كتابِكَ وسنَّةِ نبِيّكَ صلّى اللَّه عليه وآله ، فإن
سند الناسكين تعليقة استدلالية مختصرة على نتاج استاذنا سماحة آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 383
مساهمون: أحمد الماحوزي
ص٣٨٣