علي شئ ) ( إلى قوله تعالى ) ( وهو كل علي مولاه ) ( 22 ) .
يريد مالكه ، واشتهار هذا القسم يغني عن الإطالة فيه .
وثالثها : المعتق ( 23 ) .
ورابعها : المعتق ( 24 ) ، وذلك أيضا مشهور معلوم .
وخامسها : ابن العم ( 25 ) قال الشاعر ( 26 ) :
مهلا بني عمنا مهلا موالينا ( لا تنشرا بيننا ) ( 27 ) ما كان مدفونا ( 28 )
وسادسها : الناصر ، قال الله عز وجل ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن
الكافرين لا مولى لهم ) ( 29 )
يريد لا ناصر لهم ( 20 ) .
وسابعها : المتولي لضمان الجريرة ومن يحوز الميراث ( 31 ) .
قال الله عز وجل : ( ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين
عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان علي كل شئ شهيدا ) ( 32 ) .
هامش
( 22 ) النحل 16 : 75 - 76 .
( 23 ) أحكام القرآن - للقرطبي - 5 : 166 الصحاح - ولي - 6 : 2529 ، وفي الحديث : نهي عن بيع الولاء وعن هبته .
( 24 ) أحكام القرآن - للقرطبي - 5 : 166 ، الصحاح - ولي - 6 : 2529 .
( 25 ) مجاز القرآن 1 : 125 ، أحكام القرآن - للجصاص - 2 : 184 ، تفسير الطبري 5 : 32 .
( 26 ) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ، واسمه عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ،
وكان أحد شعراء بني هاشم المذكورين وفصحائهم ، وكان شديد الآدمة ، ولذلك قال : وأنا الأخضر من يعرفني ،
كان معاصرا للخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، وله أشعار متناثرة في بطون الكتب .
أنظر : الأغاني - لأبي الفرج - 16 : 175 .
( 27 ) في نسخة " ف " : لا تنشروا ببننا ، وفي المصادر : لا تظهرن لنا .
( 28 ) أنظر : مجاز القرآن 1 : 125 ، أحكام القرآن - للجصاص - 2 : 184 ، تفسير الطبري ، 5 : 32 .
( 29 ) محمد ( ص ) 47 : 11 .
( 30 ) تفسير الطبري 25 : 30 ، زاد المسير 7 : 400 ، التفسير الكبير - للرازي - 28 : 50 ، أحكام القرآن - للقرطبي -
5 : 166 .
( 31 ) في نسخة " ه " : الميزان .
( 32 ) النساء 4 : 33 .