راجع فهرسها : مخطوطات الأدب في المتحف العراقي : 461 ، وفي ص 364 :
شرح صاحب المدارك ، وشرح آخر غير الشروح المعروفة .
411 - قصة الطير
للحاكم النيشابوري ، أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه ،
ابن البيع الشافعي ( 321 - 405 ه ) .
من كبار المحدثين ومن أشهرهم . وقد سمع نحو ألفي شيخ ، فإنه سمع
بنيسابور وحدها من ألف شيخ ( 1 ) وقد ألف أبو موسى المديني كتابا مفردا في ترجمته .
وقال عنه تلميذه أبو حازم العبدوئي : " وتفرد الحاكم أبو عبد الله في عصرنا هذا
من غير أن يقابله أحد بالحجاز والشام والعراقين والجبال والري وطبرستان وقومس
وخراسان بأسرها وما وراء النهر " ( 2 ) .
وقال الصفدي : " وانتخب على خلق كثير ، وجرح وعدل ، وقبل قوله في ذلك
لسعة علمه ، ومعرفته بالعلل ، والصحيح والسقيم " ( 13 ) .
ونسبوا الحاكم إلى التشيع ، فقال الخطيب : " وكان يميل إلى التشيع " ( 14 ) .
وقال السمعاني : " وكان فيه تشيع قليل " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تبيين كذب المفتري - لابن عساكر - : 228 ، سير أعلام النبلاء 17 / 163 ، تذكرة الحفاظ : 1039 ، وفيات
الأعيان 4 / 280 ، شذرات الذهب 3 / 176 ، وكرره في 177 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 189 ، العبر
3 / 91 ، مرآة الجنان 3 / 14 ، طبقات الأسنوي 1 / 406 ، طبقات ابن هداية الله : 41 .
( 2 ) تبيين كذب المفتري : 230
( 3 ) الوافي بالوفيات 3 / 320 .
وقد فسر المباركفوري هذه المصطلحات وبين ما تعني في علم مصطلح الحديث ، فقال في تحفة الأحوذي 1 / 10 :
" وقيل : الحافظ : من أحاط علمه بمائة ألف حديث .
والحجة : من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث .
والحاكم : من أحاط علمه بجميع الأحاديث المروية متنا وإسنادا وجرحا وتعديلا وتاريخا " .
( 4 ) تاريخ بغداد 5 / 472 .
( 5 ) الأنساب ( البتع ) .