تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قوم سماؤهم السيوف وأرضهم * أعداؤهم ودم السيوف بحورها يستمطرون من العجاج سحائبا * صوب الحتوف على الزحوف مطورها وحنادس الفتن التي إن أظلمت * فمشموسها آراؤهم ويدورها ملكوا الجنان بفضلهم فرياضها * طرا لهم وخيامها وقصورها وإذا الذنوب تضاعفت فبحبهم * يعطي الأمان أخا الذنوب غفورها تلك النجوم الزهر في أبراجها * ومن السنين بهم تتم بدورها معنى قلت في بعض ما ألفته ذاكرا قصة فتح مكة حرسها الله تعالى ، وأن الحارث بن هشام في جماعة لجئوا إلى أم هانئ بنت أبي طالب ، فقصد علي ( عليه السلام ) دارها وقال : أخرجوا من آويتم ، فجعلوا يذرقون كما تذرق الحبارى ( 106 ) خوفا منه .
هامش
( 106 ) الحبارى : طائر يستوي مفرده ومثناه وجمعه ، ومؤنثه ومذكره ، في هذا اللفظ ، ومن المعروف عن الحبارى أنها إذا انحط عليها الصقر ليصيدها استلقت على ظهرها ورمته بذرقها ، وذرقها حار يحرق ريشه . ولهذا قيل في الحبارى : " سلاحها سلاحها " .